¦~.. عشق الامارات ..~¦
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.


ترفيه
 
الرئيسيةالبوابةأحدث الصورالتسجيلدخول
مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ ...

 

 أنوثهـ خطيرة

اذهب الى الأسفل 
3 مشترك
كاتب الموضوعرسالة
حلاتي غلاتي
مشــــرفــهـ
حلاتي غلاتي


نقاط : 126
تاريخ التسجيل : 22/03/2010
العمر : 28
الموقع : في عالم حكاياتي

أنوثهـ خطيرة Empty
مُساهمةموضوع: أنوثهـ خطيرة   أنوثهـ خطيرة Icon_minitimeالجمعة أبريل 02, 2010 1:31 am

أنوثــهـ خطيــرة

أنوثهـ خطيرة 549764094



كان يا مكان في قديمـ الزمان ...


كان هناك عائلة مترابطة تتكون من أب و أمـ وابنتهم :: هند ::


هند أنهت دراستها الثانوية


كانت هند تحب أبن عمها :: مناف ::



و كان مناف شاب وسيم يعمل مدير لأحد البنوك


و كان يعشقها عشق الجنون


و لكن كان ينتظر الوقت المناسب للزواج منها

و مع مرور الأيام زارت هند منزل عمها لرؤية مناف
و رحبت زوجة عمها بها و اصطحبها مناف خفية إلى البلكونة
و أهداها محبس من الذهب و نظر لها بنظرة عاشق و غرق بحنان عيناها !!
و طلبت منه أن تذهب إلى منزلها و أوصلها إلى منزلها..
و وصلت هند إلى منزلها و يملئ قلبها الفرح و السعادة
و رقصت في دلع على الوحدة ونص
و شاهدها ابن الجيران :: مهند :: من بلكونة غرفته
و أعجب بها و قرر أن يشد نظرها
و في صباح اليوم التالي
استيقظت هند و صففت شعرها و ارتدت الفستان البلدي و الشال
و خرجت لسوق الخضار
ولحق بها مهند و أصبح يداعبها بكلماته و يلتقط لها الصور
و شعرت هند بلذة العشق و قلب مهند
و قررت أن تلاعب شعور مهند
و أصبحت تتحدث معه في كل صباح و تتحدث معه من البلكونة
و أصبح يعشقها مهند أيضا و عاش مهند لحظات من العشق معها و اصبح لا يفارقها و دائما يرسل لها الورود و اخبر مهند هند لصدقه و أمانته عن علاقاته الكثيرة قبل ان يعشقها و اخبرها انه استسلم لحبها و أخبرته هند أن يدع الماضي و وعدته أنها ستملئ حاضره بالفرح و السعادة و شعر مهند انه يملك الكون بحب هند له و سافر مهند الى الولايات لقضاء بعض صفقات شركته
و مع مرور الأيام عاد مهند من سفره و طلب من هند ان يلقاها في شقته و اعطاها وصف شقته و طلب منها الحضور الساعة 4 عصرا و لكن هند ذهبت للعمارة قبل الموعد بـ 5 ساعات لكي تستطلع العمارة و كان يوجد في العمارة خياطة ففرحت هند و قالت لو راها احد تتظاهر بأنها ذهبت للخياطة و وصلت هند في الموعد المحدد و كانت خائفة ولكنها تأقلمت مع الوضع و تكررت زيارات هند الى شقة مهند و أصبحت هند تتحدث مع مهند عن ما يحدث في منزلها و لكن هند كانت تشعر بنقص قصتها الرومانسية كانت تنتظر قبلة من مهند و في ليلة اكتمال القمر ارتدت هند فستان بالي و ذهبت الى شقة مهند و رحب بها مهند كعادته و جلس معها في اجواء رومانسية و رقصوا على مسيقى سلو و لم يتملاكا شعورهم و قبل مهند هند في شفاتاها و غادرت هند شقة مهند و في الصباح
زار مناف منزل هند و شعرت هند بالحنين إلى مناف
و خرجت معه الى الشاطئ و ارتدت ملابس الشاطئ و استلقت على الرمال
و امسك مناف بيد هند بشوق و قوة
و داعبها بين أشعة الشمس و رمال الشاطئ
و عندما عادت كان مهند ينتظرها و اخبرها بغيرته من مناف
و لكنها وعدته بالسعادة و طمئنت قلبه
و في المساء قرر مناف أن يفاجئ هند و يهديها هدية
و ذهب إلى وكالة السيارات
و اشترى لها سيارة حمراء جميلة و ذهب لمتجر الماس و اشترى لها طقم من الماس
و في الصباح طرق باب منزل هند
وكانت هند تحضر الفطور ففتحت الباب هند
و كان الزائر مناف ...
وطلب منها أن تتحضر للخروج للفطور بأحد الشواطئ
و فاجئها بالسيارة و عانقت هند مناف
و مرت الساعات و اقترب غروب الشمس
و البس مناف هند عقد الماس ...
و وعدها بالزواج بأقرب فرصة
وفي المساء طلب مهند من والده أن يحضر معه لخطبة هند
و ذهب مهند و والده إلى منزل هند
و طلب مهند يد هند للزواج
وطلبت هند منه التفكير في أمره
و ذهبت إلى البنك الذي يعمل فيه مناف و أخبرته بالأمر
و شعر مناف بالغيرة على هند و امسك بيدها و خرج معها إلى متجر الماس
و طلب منها أن تحتار لها دبلة لخطبتها
و اختارت هند خاتم جميل !!
و في المساء ذهب مناف و والده و والدته و طلبوا يد هند
و وافقت هند و البس مناف هند دبلة الخطوبة
و في منزل مهند كان مهند يحلم باللحظة التي تجمعه بـ هند لحبه لها ...
و زارت صديقات هند في منزلها و أخبرتهم بخطوبتها من فارس أحلامها
و لكنهم عاتبوها و حزنوا لخداعها إلى مهند و لكنها يملكها الغرور فلم تبالي
و في المساء خرجت هند الى احد الأسواق بسيارتها الجميلة
و لحق بها مهند و اتقاها و طلب منها التحدث معها
و كانت الصدمة إلى مهند بخبر خطوبة هند
و أخبرته بان لا يلحقها لأنها مخطوبة و مناف يعشقها و الغيرة أسلوبه
و شعر مهند بالحزن و الخديعة
و لكنه تمنى إلى هند السعادة و انصرف في اعتزاز و سافر إلى الولايات المتحدة
و بعد مرور سنة أولى خطوبة
و اصطحب مناف هند إلى متاجر فساتين الزفاف
واشترى لها فستان زفاف
و ارتدت هند فستان الفرح الأبيض في المتجر
و شعر مناف بالرغبة لضم هند إلى صدره
و مرت الأشهر
و اقترب موعد زفاف هند
و فلم تستطع هند النوم
و ذهبت إلى منزل مناف و نامت معه في منزله
و في ظهيرة اليوم التالي عادت هند إلى منزلها
و طلبت من والدتها أن تحضر لها خبيرة بنقش الحناء لتزين يداها
و أقيمت حفلة حناء إلى هند في احد القاعات
و نقشت الخبيرة يدان هند و شعرت هند بفرحت الزواج
و وصل اليوم الموعود ليلة زواج هند
و دخلت هند على أنغام أغنية عروستنا الحلوة
و لم تكن هناك مدعوة تضاهي هند بجمالها و حسنها
و بعد منتصف الليل ...
وصل مناف إلى قاعة الزواج
و اخذ زوجته هند
إلى منزل إلى الزوجية وامسك مناف بـ هند و فك خيوط فستانها و سقطت طرحتها .... و عاشت هند لحظات جميلة... و في يوم من الأيام شعرت هند بالضيق لانشغال مناف في عمله... و خرجت من المنزل و عندما عاد مناف لم يجدها و أخبرته ستنام في بيت والدها و صبر مناف لفراقها في كل ليلة كانت تغيب عنه هند و مع مرور الأيام أصبح مناف لا يبالي في هند و أصبح يزور صديقاته و يسهر مع أصدقائه إلى الفجر و شعرت هند بزوال أنوثتها لعدم مبالاة مناف و تذكرت أيام حبها الجميلة و تذكرت عهود الحب و شاهدت مذكرات حبها وفي يوم مشرق مزهر حصل مناف على بعثة إلى الولايات المتحدة الأمريكية و ذهب مسرعا بسيارته إلى منزل هند و اخبرها بحبه لها و طلب منها ان تحضر أمتعتها للسفر معه للولايات المتحدة و عاشت هند أيام مليئة بالحب و السعادة و مع مرور الأشهر اقترب :: العام الجديد :: و تحضر الجميع و ذهبت هند إلى السوق و شاهدت ابن الجيران مهند و كان متزوج و لديه طفلة فستيقنت بأنها لم تظلمه و فرحت من قلبها و ذهبت إلى طفلة مهند و أعطتها بعض السكاكر فنادى مهند ابنته بأسم هند فشعرت هند بحب مهند لها و إخلاصه لها حتى بعد زواجه و في العام الجديد ارتدت هند أجمل ملابسها و ذهبت مع مناف إلى احد قاعات الاحتفالات و شاهدت مهند مع زوجته و ابنته و طلب من هند الرقص معه و التقط لها بعض الصور كما كان يفعل بالماضي و شعرت هند بالسعادة و أصبح مهند يلتقي هند في الولايات ولكن هند كانت تتسلى بمشاعره و اصبحت هند تشعل غيرة زوجها مناف و اصبحت تذهب الى حدود منزل مهند فيغضب مناف و في يوم من الايام ذهب مناف الى منزل مهند و تشاجر معه و اتهمه بعدم احترامه لحرمات الاخرين و طلب منه ان لا يلتقي زوجته لحبه لها و خرجت هند من حياة مهند للمرة الأخيرة و لم يشاهدها ثانيتابعد ان غادرت إلى ولاية أخرى و عاد مهند الى بلده مع زوجته و ابنته هند و قبل أن يخرج من المطار احضر فيلم الكام و سحبه و القى الفيلم و اخرج هند من قلبه و عاش مع زوجته و ابنته حياة هنيئة في بلده
















النهـــــــاية


رغباتنـــا
شعورنا بحب الأمتلاكـ
يخدنا الى مالا نهاية


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
وناسة وبس
مشرفـــهـ عامـــهـ
وناسة وبس


نقاط : 339
تاريخ التسجيل : 16/02/2010
الموقع : Sharjah-UAE

أنوثهـ خطيرة Empty
مُساهمةموضوع: رد: أنوثهـ خطيرة   أنوثهـ خطيرة Icon_minitimeالجمعة أبريل 02, 2010 2:44 pm

القصة وااااااايد حلوة

اشكرج ع الطرح الرااائع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نبض الامارات
مشــــرفــهـ
نبض الامارات


نقاط : 198
تاريخ التسجيل : 07/02/2010

أنوثهـ خطيرة Empty
مُساهمةموضوع: رد: أنوثهـ خطيرة   أنوثهـ خطيرة Icon_minitimeالجمعة أبريل 02, 2010 11:38 pm

ابصرااحه القصة حلوووة ..
وتسلمين اختي ع القصة..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
أنوثهـ خطيرة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
¦~.. عشق الامارات ..~¦ :: ₪₪...•° الإستراحات الأدبية °•...₪₪ :: ¬°•~[ وآقــع وخيــآل..~•°-
انتقل الى: